العاب بحوث تحميل دروس التسجيل نرجو الدخول
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 ::. ظاهرة الزلازل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 20
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/12/2010

مُساهمةموضوع: ::. ظاهرة الزلازل   الإثنين ديسمبر 27, 2010 3:09 pm

::. ظاهرة الزلازل

تقرير خاص...

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

كيف فسر أجدادنا ظاهرة الزلازل ؟

اهتم الناس منذ القدم بتفسير ظاهرة الزلزال، إلا أن أكثر تفسيراتهم لم تخرج عن كونها تفسيرات أسطورية قائمة على معتقدات خاطئة. فقد اعتقد الهندوس أن العالم مستقر على صفيحة فضية، محمولة على ظهور مجموعة من الفيلة، وأن الزلازل تحدث نتيجة لحركة تلك الفيلة.


وكان بعض العامة في كثير من البلاد يربطون بين حدوث الزلازل وبين وجود حيوان ضخم تحت الأرض، ويظنون أنه الذي يحركها عندما يقوم بحركات خاصة، إلا ان نوع هذا الحيوان يختلف من بلد الى آخر. ففي بلاد الشرق قيل: إن ثورا ضخما يحمل الأرض على قرنيه، وإن الأرض تهتز عندما ينقلها من قرن إلى آخر. وفي أمريكا: اعتقدوا أن هذا الحيوان سلحفاة ضخمة. وفي اليابان: اعتقدوا انه سمكة ضخمة يمكنها أن تهز الأرض بقوة فتحدث ارتجاجا...

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

واعتقدت بعض القبائل البدائية أن الزلازل ما هي إلا نوع من عقاب الآلهة؛ لذلك كانوا يحاولون كسب رضاها تحاشيا لهذا العقاب، وتقترب أسطورة رومانية من هذا الاعتقاد، فترى أن الكرة الأرضية تقف مستندة على ثلاثة أعمدة هي: الإيمان، الأمل والطهارة، فإذا حدث وانهار أحد هذه الأعمدة نتيجة لما يقترفه البشر من خطايا وذنوب، فإن الأرض تهتز...


أول تفسير علمي للزلازل

يعتقد بعض الباحثين أن الفيلسوف اليوناني أرسطو هو أول من قدم تفسيرًا مقبولاً لظاهرة الزلازل حيث أرجع حدوث الزلازل إلى الرياح المحبوسة في جوف الأرض، والتي تبحث عن منفذ لها، فتندفع خلال الصخور مما يؤدي الى حدوث الزلازل.


وتفسير أرسطو لحدوث الزلازل، على الرغم من تعارضه مع النظريات العلمية الحديثة، الا انه يعد خطوة جريئة اعتمدت على التفسير العلمي بعيدًا عن الخرافات والأساطير...


اهتمام علماء المسلمين بالزلازل

لاقت ظاهرة الزلازل، كغيرها من الظواهر الطبيعية الأخرى، اهتماما وعناية علمية كبيرة لدى الكثير من العلماء المسلمين، ويأتي على رأس هؤلاء: الشيخ الرئيس ابن سينا، الذي كتب في موسوعته "الشفاء" آراءً، تعتبر من أفضل ما كتبه علماء المسلمين عن الزلازل، فقد أرجع ابن سينا أسبابها إلى تحرك بعض الأجسام داخل الأرض؛ مما يؤدي إلى تحرك قشرة الأرض وزلزلتها.


ويعتبر ابن سينا أول من اكتشف العلاقة التي تربط الزلازل بالبراكين؛ حيث أوضح أن الزلازل القوية يصاحبها عادة خسوف أرضي، وخروج كمية من النيران، يرافقها أصوات هائلة...


ولم يكتفِ ابن سينا بذلك، بل أوضح أن حفر الآبار والمنخفضات تعمل على التقليل من الزلازل. وقسَّم الزلازل إلى أنواع: الزلازل الرأسية، والزلازل الأفقية، والزلازل المستقيمة، والزلازل المائلة، وغيرها...


وذكر ابن سينا بعض منافع الزلازل، وخصَّ بالذكر العيون المائية التي تتدفق من باطن الأرض عقب حدوث الزلازل. وهذه المعلومات التي قدمها تكاد تتطابق مع كثير مما جاء به العلم الحديث، على الرغم من قلة الأجهزة العلمية والموارد المتوفرة آنذاك.


ولم يكن ابن سينا هو الوحيد الذي درس الزلازل، فقد كتب بعض علماء المسلمين عنها، ومنهم: الملك المؤيد عماد الدين إسماعيل صاحب كتاب "تقويم البلدان"، والقزويني الذي تعرض لنشأة الزلازل وأنواعها في كتاب "عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات".



بتصرف عن:
- بعض الموسوعات العلمية
- مواقع انترنت عديدة



ما هو الزلزال وما علاقته بطبقات الأرض ؟

ما هو الزلزال؟

يسمى العلم الذي يبحث في الزلازل "سيسمولوجيا" seismology، ومع انه لا يمكننا التنبؤ متى ستحدث هزة أرضية، إلا أننا نعرف الكثير عن الزلازل من خلال الدراسات والأبحاث المتواصلة... تساعدنا هذه الأبحاث والدراسات في تحديد مواقع الهزات الأرضية وقياس شدتها بدقة كبيرة...


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

الزلزال عبارة عن هزات أرضية سريعة متتالية تحدث نتيجة اهتزاز مفاجئ للأرض مكونة أمواج زلزالية (سيسمولوجية)، يمكننا رصدها بواسطة جهاز يسمى سيسموجراف seismograph ، قد تسبب هذه الهزات دمارًا شديدًا. ويقدر العلماء الهزات الأرضية التي يتم رصدها سنويًا بعشرات الآلاف...




لمعرفة أسباب حدوث الزلزال، علينا أولا التعرف على الطبقات التي تكون الكرة الأرضية؛ لكون هذه الهزات ما هي إلا تحركات مفاجئة تحدث للصخور أو لبعض طبقات خاصة في قشرتها، أو بالقرب منها.


طبقات الأرض

تقسم الأرض إلى ثلاث طبقات رئيسية:


القشرة crust:

تتكون القشرة من صخور صلبة، بالاضافة إلى أجزاء من تربة هشة. تمتاز هذه الطبقة بشدة حرارتها. أقل الطبقات كثافة وسمكًا؛ إذ يتراوح سمكها ما بين 30 و 100 كيلومترا.


الغلاف mantle:

تلي القشرة الأرضية مباشرة، وهي مصدر للحركات الأرضية. سمكها 2900 كيلومترا. تتميز صخورها بشدة الصلابة، وارتفاع حرارتها عن القشرة الأرضية.


النواة core:

توجد تحت الغلاف.. كثافتها شديدة، ودرجة حرارتها عالية جدًا. يبلغ سمكها 3400 كيلومترا، وتنقسم إلى قسمين: قسم علوي سائل يبلغ سمكه 2300 كيلومترا، وقسم سفلي صلب، سمكه 1100 كيلومتر..

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

من أهم أسباب حدوث الزلزال: انكسار الكتل الصخرية انكسارًا مفاجئًا لتعرضها لضغط شديد... أو عمليات شد لا تقوى الصخور على تحملها.


بتصرف عن:
- بعض الموسوعات العلمية
- مواقع انترنت عديدة


أسباب حدوث الزلزال ؟

أولا: أسباب طبيعية:


حاول كثير من العلماء البحث عن أسباب حدوث الزلازل، فظهرت نظريات كثيرة، وكلها محاولات لإيجاد تفسير لما يحدث في باطن الأرض، وما يترتب على ذلك من هزات أرضية، ومن هذه النظريات:


نظرية الصفائح التكتونية



تفترض هذه النظرية أن قشرة الأرض كانت عبارة عن كتلة واحدة متصلة، ثم تعرضت للتفتت والانفصال، فانفصلت إلى أجزاء أو ألواح أو صفائح كما تسمى هنا، وصل عددها إلى اثنتي عشرة صفيحة، وهذه الصفائح تتحرك بالنسبة إلى بعضها بمعدل بطئ جدا لا يتعدى سنتمترات قليلة سنويًا، وسبب هذه الحركة يكمن في الطاقة الحرارية الناتجة عن التوزيع غير المتساوى للحرارة داخل الأرض. ومن ثم يترتب على هذه الحركة اصطدام حواف بعض الصفائح ببعض أو انزلاق إحداها على الأخرى...

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

وبناءً على هذه النظرية، يتضح لنا أن هناك علاقة بين حواف الصفائح التكتونية ومناطق الزلازل. فعندما يحدث تصادم بين الصفائح وبعضها – كما هو الحال بين صخور منطقة شبه الجزيرة العربية وصخور المنطقة الأوراسية (الجزء المشترك بين آسيا وأروبا) – ترتج الأرض، نتيجة تصادم صخور المنطقتين، ويحدث الكثير من الزلازل التي تتعرض لها جبال زاجروس بإيران.


واحيانًا، تكون صخور القشرة في إحدى اللوحتين المتقاربتين، أثقل من صخور القشرة في اللوحة الأخرى وأقل منها سمكًا، فيترتب على هذا انزلاق اللوحة الثقيلة تحت اللوحة الخفيفة، كما يحدث من انزلاق الجزء الشمالي من القارة الإفريقية – الذي تغطيه حاليًا مياه البحر الأبيض المتوسط – تحت اللوحة الأوراسية في جنوب أوروبا، فتنصهر الصخور المنزلقة في الأعماق، وتكون صهيرًا يصعد على شكل براكين بالقرب من مناطق الانزلاق، ويكون صعودها مصحوبًا بزلازل مدمرة شديدة.. وذلك مثل الزلازل التي حدثت في إيطاليا أعوام: 1908، 1980 و 1986 . وأغلب الهزات التي تحدث في اليابان، واندونيسيا وكل مناطق جنوب شرق آسيا تنتمي إلى هذا النوع من الزلازل.


نظرية الارتداد المرن

تقوم هذه النظرية على أن السبب المباشر للزلازل هو التراكم والاختزان المستمر للطاقة على جزء ضعيف من القشرة الأرضية. وعندما تزيد الضغوط الى حد يصعب على الصخور مقاومته، فإنها تنكسر الى جزءين، ثم يستعيد كل منهما الشكل الأصلي له بواسطة الارتداد المرن، وتنطلق الطاقة على شكل موجات زلزالية أو هزات...

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

ووجود شقوق ظاهرة على السطح ليس شرطًا لتوقع حدوث زلزال، فمن الممكن حدوث الزلزال في أماكن لا توجد بها صدوع أو شقوق ظاهرة على السطح...


وتسمى الزلازل غير المرتبطة بشقوق سطحية باسم: الهزات الأرضية الخفيفة. وتحدث هذه الهزات عندما تنحني الصخور وتتحدب بفعل الضغط، وينتج عن هذا الضغط طيّات يصاحبها حدوث العديد من الهزات الأرضية الضعيفة نتيجة للحركة المستمرة للطاقة المختزنة بها. وقد يصل الضغط على تلك الصخور المنحية إلى درجة كبيرة جدًا، فتنشق وتنطلق الطاقة المختزنة نحو السطح، وتتحول بدورها إلى مصدر لهزات أرضية عنيفة.


ثانيا: أسباب بشرية


يُحدِث الإنسان الكثير من التغييرات في البيئة المحيطة به، مما يساعد على حدوث الزلزال، ومن ذلك:


انشاء السدود والبحيرات الصناعية: مما يتسبب في إحداث ضغوط هائلة على القشرة الأرضية، نتيجة لضغط المياه...


ضخ المياه داخل الأرض، مثل حقن الأرض بالمياه لاستخراج البترول، فقد لوحظ أن ضخّ المياه في أعماق الأرض في الولايات المتحدة الأمريكية أدى إلى ظهور نشاط زلزالي في مناطق كانت غير نشطة زلزاليا من قبل، وعندما توقف الضخ، هدأ النشاط الزلزالي في الحال.


إجراء التجارب النووية تحت سطح القشرة الأرضية: يعتقد العلماء أن هناك علاقة بين النشاط الزلزالي واجراء التجارب النووية.


طبعا، هناك أسباب أخرى لحدوث الزلازل ما زال العلم عاجزًا عن تفسيرها وعن كشف حقيقتها.


وتتعرض الكرة الأرضية لآلاف الزلازل سنويًا، ولا يشعر الناس بها؛ إما لضعفها أو لحدوثها في مناطق غير مأهولة بالسكان، مثل الصحاري، البحار والمحيطات.


بتصرف عن:
- بعض الموسوعات العلمية
- مواقع انترنت عديدة



حزام النار والمناطق النشطة زلزاليا...

يبين الشكل التالي مناطق الزلازل القوية في العالم، التي رصدتها شبكات رصد الزلازل، ويلاحظ أن هذه المناطق تمتد على شكل أحزمة أو نطاقات ضيقة، أهمها تلك التي تحيط بالمحيط الهادي، وتقع عند تلامس المحيط مع القارات، وتمتد بمحاذاة حافة المحيط ملتفة حوله، ويطلق على هذا الحزام الزلزالي اسم "حزام النار"؛ وذلك لأن الزلازل التي تحدث فيه يصاحبها غالبًا انفجار بركاني، مثلما حدث في اليابان عام 1933 وفي كولومبيا عام 1992 م.


هناك حزام آخر يمتد من الصين شرقًا، مارًا بجبال هملايا، ثم ينحرف إلى الشمال الغربي، مارًا بجبال زاجروس في غرب إيران، ثم القوقاز إلى تركيا واليونان وشمال إيطاليا، يعرف بحزام جبال الألب، وتعد الزلازل التي تقع على هذا الحزام من النوع المدمر أحيانًا.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

ومن أحزمة الزلازل تلك التي تمتد في خطوط شبه مستقيمة بوسط المحيط الأطلنطي، وفي المحيط الهندي، والتي يتجه فرع منها شمالاً حتى يصل إلى خليج عدن، ثم يمتد إلى المنطقة الجنوبية في وسط البحر الأحمر. والزلازل التي تحدث في هذا الحزام أقل خطورة من الأنواع السابقة.




أدى تحديد الأماكن النشطة زلزاليًا إلى مساعدة العلماء في فهم الكثير من الظواهر الطبيعية التي كان يصعب إيجاد تفسير لها، فقد توصل العلماء إلى أن توزيع معظم الزلازل بالعالم له علاقة مباشرة بالحدود بين الصفائح دائمة الحركة، وإن كانت غير محسوسة للإنسان، ولكن أمكن التعرف عليها بدراسة التاريخ الجيولوجي للقارات.


بتصرف عن:
- بعض الموسوعات العلمية
- مواقع انترنت عديدة



الموجات الزلزالية seismic waves

اثناء حدوث الزلزال... تهتز الأرض، وتحتك الصخور بعضها ببعض؛ فتنتج حرارة وذبذبات تنبعث في شكل موجات تسمى بالموجات الزلزالية. وتنطلق هذه الذبذبات من مركز الزلزال، أو بؤرة الزلزال، وهي النقطة التي يبدأ منها الزلزال؛ حيث تبلغ الهزات الأرضية حدها الأقصى في الشدة وتنتقل هذه الموجات الزلزالية في جميع الاتجاهات، وتنتشر على مدى آلاف الكيلومترات. وتنقسم الموجات الزلزالية إلى ثلاثة أنواع أساسية، هي:


الموجات الأولية p waves: هي موجات طولية، تنتقل بسرعة تزيد عن 6 كم/ثانية، خلال المواد السائلة والصلبة في الأرض.


الموجات الثانوية s waves: هي موجات عرضية، أقل سرعة من الموجات الأولية، ويتميز هذا النوع من الموجات بأنه ينتقل خلال المواد الصلبة فقط.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

بتصرف عن:
- بعض الموسوعات العلمية
- مواقع انترنت عديدة


انواع الزلازل


تنقسم الزلازل إلى ثلاثة أنواع طبقًا للأعماق:


زلازل ضحلة (قريبة من سطح الأرض): وهي تكون على بعد أقل من 60 كيلومترًا، وهي أكثر الزلازل تدميرًا، وتهز السطح باشد الضربات، وتظهر في صورة شقوق، ويؤدي تحرك الأرض جانبيًا إلى تغيير معالم سطحها.




زلازل متوسطة العمق: وهي تكون على بعد من سطح الأرض يتراوح ما بين 60 و 300 كيلومتر.


زلازل عميقة: وهي في أعماق تزيد عن 300 كيلومتر، وقلما يصل تأثيرها إلى السطح؛ ولذلك فإن قوتها لا تحدث أي ضرر. وقد أجمع العلماء على أن الزلازل الجوفية (ذات المراكز العميقة) هي أقوى الزلازل أثرًا في رفع الجبال والابقاء على القارات مرتفعة. وهذا النوع من الزلازل يوجد عند حواف المحيط الهادي، وعند تلامس المحيط بالقارات، وتمتد بمحاذاة حافة المحيط ملتفة حوله.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

مراحل الهزة الأرضية


الأولى: هي ما قبل الزلزال، وأكثرها خفيفة، ويطلق عليها اسم مقدمات الزلزال، وغالبا ما تسبق الزلزال الرئيسي بعدة أيام أو شهور.


الثانية: هي الهزة الرئيسية المدمرة العنيفة والشديدة.


الثالثة: هي مرحلة ما بعد الزلزال وتعرف بمرحلة الزلازل التابعة أو "التوابع"، وتنتج عن استمرار الحركة داخل باطن الأرض، وعدم قدرة القشرة الأرضية على تحمل الهزة الرئيسية، وتدل التوابع على تصريف الضغط الواقع على الصخور في باطن الأرض.


قد يستمر الحدث الزلزالي لمدة قد تصل إلى عام فأكثر، على مراحل متقطعة، وخاصة في المناطق ذات القشرة الضعيفة، أو التي بها طاقة مخزونة متراكمة عبر السنين، وقد يحدث في اليوم الواحد أكثر من هزة عنيفة.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

بتصرف عن:
- بعض الموسوعات العلمية
- مواقع انترنت عديدة


تنبعث من الزلازل قوة هائلة، وطاقة عظيمة، وغالبًا ما تؤثر على كثير من المعالم الطبيعية، والمنشآت الصناعية، وينتج عن ذلك نتائج، منها:


قد تميل الجبال أو تتحرك إلى أعلى لتزداد ارتفاعًا

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

قد تتصدع المباني وقد تنهار أيضًا.




قد تنزلق المنحدرات لتدفن قرى بأكملها بسبب الانهيارات الأرضية.


قد تتفتح الشقوق ويزداد بعضها اتساعًا.


تعقب الزلزال، أحيانًا، تغيرات بالغة في تضاريس الأرض، ومن حسن حظنا أن معظم هذه التغيرات تحدث تحت سطح البحر.


قد تتعرض كتلة من الأرض، توجد بين صدعين من هذه الصدوع، إلى ضغط هائل يؤدي إلى دفعها وتكوين جبال انكسارية، وقد يحدث العكس في بعض الأحيان، فتنزلق لأسفل كتلة من الأرض توجد بين صدعين، فيؤدي ذلك إلى تكوين وادٍ أخدودي.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


قد تتسرب مياه الآبار والعيون إلى الشقوق نتيجة الاهتزازات، فيجف ماؤها، وقد تظهر عيون جديدة.


حدوث أمواج عاتية في البحار والمحيطات، تعرف باسم موجات المد الزلزالي او تسونامي.


يمكن أن يتسبب الزلزال في إحداث جفاف مؤقت للأنهار، كما حدث لنهر التايمز في انجلترا، حيث تعرض هذا النهر للجفاف عام 1158 عندما تعرضت مدينة "لندن" لزلزال شديد.


بتصرف عن:
- بعض الموسوعات العلمية
- مواقع انترنت عديدة


رصد الزلازل، قياس شدتها والتنبؤ بها...

تعتمد شدة الزلزال على كمية الطاقة المنبعثة من مركز الزلزال، وعلى طبيعة الأرض التي تتأثر في الزلزال؛ ولذا فإن مقاومة المشآت المقامة على أرض صخرية للتأثير الزلزالي، أكبر من تلك التي تقام على أراضٍ رملية أو طينية او تربة هشة.


لفتت الزلازل نظر الانسان منذ القدم، فسعى جاهدًا إلى التعرف عليها، وكان للشعب الصيني السبق في تدوين الزلازل، والاحتفاظ بتسجيلاتها منذ ثمانية قرون قبل الميلاد، كما اخترعوا جهازًا يعمل على اكتشافها عن بعد. وكان لعالم الرياضيات "تشانج هنج"، وهو فلكي وجغرافي أيضًا، الفضل في اختراع أول جهاز صيني لتسجيل الزلازل، وكان ذلك عام 132م، وهو جهاز بدائي يوضح الاتجاه الذي بدأت منه الهزات الأرضية.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

مقياس ميركالي



كانت قياسات الزلازل قديمًا تعتمد على الآثار التدميرية للزلزال؛ ولذلك كانت هذه القياسات تفتقد الدقة لاختلاف تقدير الآثار التدميرية، فلما جاء العالم الإيطالي "ميركالي" صمم مقياسًا يعتمد على حجم الضرر الواقع على الأنواع المختلفة من التركيبات الأرضية.


مقياس ميركالي المعدل

أدخل العلماء الأمريكيون بعض التعديلات على "مقياس ميركالي" وأطلقوا عليه "مقياس ميركالي المعدل". وتقسم شدة الزلزال حسب هذا المقياس إلى 12 مستوى؛ أنظر الجدول المرفق.


مظاهر التأثير درجة الاهتزاز
قوة الهزة

لا يحس بها إلا آلات رصد الزلازل.
بالغة الضعف 1
لا يشعر بها سوى سكان الكوابق العلوية من المباني.
ضعيفة جدا 2
لا يحس بها إلا عدد قليل من الناس.
ضعيفة 3
يحس بها معظم الناس في المباني، تهتز بسببها النوافذ والأبواب.
متوسطة 4
يستيقظ بسببها الناس من النوم، تهتز الأشياء المعلقة.
شديدة 5
يحدث بعضها تخريب، تسقط الزجاجات الموضوعة على الرفوف، تحدث فزعا بين الناس.
عنيفة 6
تتشقق بها بعض الجدران.
عنيفة جدا 7
تسقط المداخن والمآذن، يحدث بعض التخريب في المباني. مخربة 8
تتداعى بعض المباني، يسقط قليل من الضحايا. مدمرة 9
ينهار الكثير من المباني، تحدث بعض الانهيارات الأرضية. مروعة 10
تنهار أغلب المباني، تحدث التشققات في القشرة الأرضية، تتحطم السدود، تنثني قضبان السكة الحديدية. مروعة جدا 11
دمار شامل، تصدعات في قشرة الأرض، حرائق واسعة الانتشار، فيضانات، ضحايا بالآلاف. كارثة زلزالية 12


ونظرًا لأن هذا المقياس يعتمد في تقديره على مقدار الضرر الذي يسببه الزلزال، وهو أمر يختلف من مكان لآخر، لجأ العلماء إلى مقياس آخر، وهو مقياس ريختر.


مقياس ريختر

يطلق البعض عليه أيضا مقياس "ريشتر"، وينسب هذا المقياس إلى "تشارلز ريشتر" و "بينو جاتنبرغ" ويعتمد هذا المقياس في قياسه على كمية الطاقة المنبعثة من الزلزال، ويعتبر من أكثر القياسات انتشارًا في العالم؛ انظر الجدول المرفق.


مقدار الطاقة المنبعثة من الزلزال
عدد الهزات
درجة

حتى
من

قوة انفجار تعادل رطل من مادة TNT
49000
4.2
3.5

6200
4.8
4.3

قوة انفجار تعادل 20 طنا من مادة TNT
800
5.4
4.9

800
6.2
5.5

قوة انفجار تعادل قنبلة هيدروجينية أو مليون طن من مادة TNT
120
6.9 6.2

180 7.3 7
8.1 7.4
قوة انفجار تعادل 60 ألف قنبلة.
مرة كل عدة سنوات
8.9 8.1



وتعادل الطاقة المنبعثة من زلزال شدته 4.9 – 5.4 درجات بمقياس ريختر انفجار قنبلة ذرية او تفجير 20 طنا من مادة TNT الشديدة الانفجار.


أما الزلزال الذي تساوي شدته 6.2 – 8.1 درجات بمقياس ريختر، فيعادل انفجار قنبلة هيدروجينية أو تفجير مليون طن من مادة TNT


ويؤخذ على مقياس ريختر أنه لا يفرق بوضوح بين الزلازل المتقاربة في القوة؛ لأن الفرق بين الوحدات القياسية للمقياس يقابلها كمية كبيرة من الطاقة، ولذلك اقترح بعض العلماء تعديلا على المقياس يمكنه التغلب على هذا النقص، وبرغم ذلك فإن مقياس ريختر من أوسع الأجهزة انتشارًا في العالم. قد تتعرض أجهزة قياس الزلازل للتدمير، إذا كانت قريبة من مركز الزلزال.


التنبؤ بالزلازل


كان التنبؤ بوقوع الزلزال هو الشغل الشاغل والدائم للمنجمين الأوائل، الكهنة وعلماء الفلك القدماء.


وهناك بعض الأحداث الزلزالية المدمرة أمكن التنبؤ بها، وغالباً ما كانت هذه التنبؤات راجعة إلى شدة معرفة الأفراد بالبيئة المحيطة بهم. كذلك تبين أن الحيوانات يمكنها التنبؤ بالزلازل؛ حيث تبدو خائفة ومضطربة وتبدأ بالتصرف بطريقة غريبة قبل حدوث الزلزال مباشرة. وقد لاحظ العلماء أن الخفافيش والحيوانات الزاحفة، أيضا، من أكثر الحيوانات حساسية لظاهرة الزلازل؛ ولذلك يقوم اليابانيون بتربية الأسماك لهذا الغرض؛ لأن الأسماك تقوم بحركات وهزات قبل وقوع الزلزال؛ مما يلفت النظر لهذا الأمر.


وقد ساهمت الاكتشافات الحديثة في مجال التنبؤ بالزلازل؛ حيث يمكن من خلال الأجهزة المناسبة مراقبة بعض المؤشرات، مثل: التغيرات في المقاومة الكهربائية، إلى جانب مراقبة درجة الحرارة، والضغط وتكوين السحب للتنبؤ بالطقس، وأيضا عن طريق مراقبة حجم غاز الرادون في مياه الآبار، والذي يبدأ في الانطلاق من الأرض عند تصدع الصخور.


بتصرف عن:
- بعض الموسوعات العلمية
- مواقع انترنت عديدة



ماذا تعني كلمة تسونامي؟


كلمة "تسونامي" يابانية الأصل وتعني موجة الميناء، حيث ان كلمة "تسو" تعني ميناء وكلمة "نامي" تعني موجة. في الماضي أطلق العامة على الأمواج العاتية تسونامي... على الرغم من ان علماء الزلازل يطلقون كلمة تسونامي على امواج البحر العاتية التي تتكون عند حدوث زلزال في قعر البحر... الا ان هذا الامواج قد تحدث ايضا نتيجة سقوط نيزك في البحر والمحيطات...


ما هي أمواج التسونامي؟


خلافا للأمواج العادية التي تستمد طاقتها من الرياح، تحدث أمواج تسونامي نتيجة لهزات ارضية (أو سقوط نيزك في البحر) تحدث تحت سطح الماء... هذه الهزات تطلق طاقة هائلة تنتج امواجا زلزالية قوية، قد تصل سرعتها الى 700 كم/ساعة واكثر.. ويمكنها التحرك آلاف الكيلومترات دون ان تفقد من شدتها وقوتها...

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

وأمواج التسونامي نادرًا ما يزيد ارتفاعها عن 90 سنتمترًا، لكن طولها قد يبلغ مئات الكيلومترات فيما يتسبب في أن تسير بسرعات عالية...


وومما يوضح ذلك: الزلزال الذي وقع مؤخرًا في جنوب شرق آسيا، والذي أحدث موجة تسونامية اجتاحت شواطئ اندونيسيا، سريلانكا، تايلاند والهند، ووصل تأثيرها حتى الصومال... وقد خلفت هذه الموجة دمارًا هائلا وعشرات الآلاف من الضحايا...


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

وأمواج التسونامي، وإن كان ارتفاعها في عرض البحر منخفضًا، فلها طاقة هائلة تتحول إلى قوة رافعة عند انخفاض السرعة في المياه الضحلة، قريبًا من الشواطئ؛ حيث يبلغ ارتفاع الموجة هناك 38 مترًا أكثر، وتحدث أكثر أمواج التسونامي ضررًا في المحيط الهادي، وقد يظهر بعضها في المحيط الأطلسي..


بتصرف عن:- بعض الموسوعات العلمية
- مواقع انترنت عديدة

حقوق الطبع محفوظة لدى jameel91 - ©️ Razz - all rights reserved

التوقيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahdi2010pes.ahlamuntada.info
 
::. ظاهرة الزلازل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجلفة لجيع الجزائريين والعرب  :: بحوث-
انتقل الى: